
كان زمان ...

كشفت تقارير إنجليزية أن النجم ديفيد
بيكهام وزوجته المطربة فيكتوريا بيكهام سرّحا ١٤ من العاملين بمنازلهما
الأربعة الموجودة فى بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا والإمارات وذلك
لتوفير النفقات. قالت صحيفة (ذا صن) إن فيكتوريا اتصلت بمستشار
العائلة المالى لمراجعة وضعهما الحالى لأنها تخشى من أن يكون أسلوب حياتها
«المسرف» ليس فى محله فى هذه الأوقات التى أجبرت غالبية الناس على شد
الحزام. وأوضحت الصحيفة أن المستشار كان رده بعد المراجعة هو «أنتما ترميان أموالكما». وتبرز
ممن تم تسريحهم خادمة عملت لدى عائلة بيكهام ثمانية أعوام، حيث سيتم
استبدالها بخادمتين أجنبيتين يقل راتبهما معا عما كانت تتقاضاه الأولى. كما أن كبير بستانيى قصر بيكنجهام سيعمل سائقاً للعائلة عند توجهها للمنزل وذلك فى إطار سياسة التوفير. واستغنى
الزوجان اللذان تقدر ثروتهما معا بـ ١١٥ مليون جنيه إسترلينى عن ستة
سائقين فى جميع أنحاء العالم، ومساعدين شخصيين فى العاصمة الإسبانية مدريد
كانا قد استأجراهما أثناء لعب بيكهام فى الريال (٢٠٠٣-٢٠٠٧). وسرحا أيضا ستة من أصل سبعة من بستانيى منزلهما بفرنسا. نقلا عن اخبار " المصرى اليوم " m