
كان زمان ...

عاد منتخب ألمانيا الوطنى لكرة القدم، الفائز ببرونزية بطولة كأس العالم ٢٠١٠ بجنوب أفريقيا إلى بلاده، حيث توجه لاعبو الفريق لقضاء عطلاتهم الصيفية مباشرة، بدلا من تحية الجماهير. وساد الجماهير الألمانية شعور بخيبة الأمل عندما أعلن الفريق أنه لن يقيم حفل استقبال فى منطقة مهرجان الجماهير ببرلين، وتوجه مئات المشجعين إلى مطار فرانكفورت لاستقبال لاعبى المنتخب الألمانى، ولكنهم عادوا محبطين بعدما تسلل اللاعبون من باب جانبى للمطار عقب لقاء قصير مع عمدة المدينة بيترا روت. وقال أحمد العاملين بالمطار بعدما فشل هو الآخر فى إلقاء نظرة سريعة على اللاعبين: «إنهم لا يلعبون من أجل أنفسهم وإنما من أجل ألمانيا». وأعرب لاعب خط الوسط باستيان شفاينشتايجر عن شكره لجماهير ألمانيا، ولكنه مثل مدربه يواكيم لوف وباقى لاعبى الفريق فضل أن يبدأ عطلته على الفوز بعدما أسعد جماهير البلاد وجماهير الكرة الآخرين حول العالم بتقديم كرة هجومية جذابة فى مونديال جنوب أفريقيا. وكان المهاجم توماس مولر -٢٠ عاما- الأكثر سعادة بين باقى لاعبى الفريق الألمانى خلال رحلة الطائرة الممتدة إلى عشر ساعات من جوهانسبرج، بعدما علم أن الإسبانى ديفيد فيا والهولندى ويسلى شنايدر لم يتمكنا من التسجيل، مما أدى إلى تتويج مولر بلقب هداف البطولة وفوزه بجائزة الحذاء الذهبى بخلاف فوزه بجائزة أفضل لاعب شاب فى البطولة. وسجل مولر خمسة أهداف فى مونديال جنوب أفريقيا بالتساوى مع فيا وشنايدر، ولكنه صنع ثلاثة أهداف لزملائه خلال البطولة مما جعله يتفوق على منافسيه الإسبانى والهولندى.
نقلا عن اخبار" المصرى اليوم "
m