أضهر مشغل الفلاش
أخفي مشغل الفلاش
أستمع للأذاعة في نافذة خارجية
أستمع للأذاعة في مشغل خارجي
نجوم وملاعب (برعاية مصر للطيران - استمتع بالسماء)
ترقبــوا نجوم وملاعب في شكله الجديد
ايقاعات سودانية
ترقبــوا إيقاعات سودانية في شكله الجديد
كان زمان ...
يأتيكم يوم الأحد في تمام 1:00 ص بتوقيت القاهرة وبرلين & ويعاد يوم الاحد في تمام الـ 6.00 م بتوقيت القاهرة وبرلين.
سينما ارابيسك
ترقيــوا سينما آرابيسك في شكله الجديد
حاجة تكسف
قريبــا
نـو - شــو - كــاتي
ترقبوا النو - شو -كاتي في شكله الجديد
أمسى المسا
ترقبوا آمسى المسا في شكله الجديد
غنيلــي عراقــي
ترقبوا غنيلي عراقي في شكله الجديد
المزيكــاتي
ترقبوا المزيكاتى في شكله الجديد
على هــوا أميرة
ترقبوا على هوا أميرة في شكله الجديد
أغلاق القائمة

ليلة كاسياس الكبيرة: دموع وتألق وقبلة ساخنة

بالتأكيد كان لقب كأس العالم الذى أحرزته إسبانيا مستحيلا على الفهم دون وجود إيكر كاسياس، الحارس القائد الذى ترك، أمس، كل المشاهد الممكنة، بداية من صداته البطولية إلى دموعه قبل حتى أن تنتهى المباراة النهائية، وصولا إلى قبلة تليفزيونية على الهواء مباشرة أثارت جميع مواطنيه.

واعترف كاسياس: «نعم بكيت ، كانت دموع الفرح». فقد انهار الحارس عندما سجل زميله أندريس إنيستا هدف المباراة الوحيد فى الدقيقة ١١٦ من المباراة. انهار الحارس الذى بدا عملاقا حتى تلك الدقيقة، وأخفى وجهه بقفازيه، لأن ينبوع دموع كان يتفجر من عينيه.

وأوضح كاسياس بتأثر بعد الفوز على هولندا ١/ صفر: «أعتقد أنه كان الشىء الأعظم منذ بدأت لعب الكرة. أن أكون هنا (فى المنتخب) عشرة أعوام وأن أكون أول لاعب إسبانى يرفع هذه الكأس.. أمر لا يمكن وصفه. أنا فقط كنت أريد أن أرفعها إلى أعلى مكان ممكن، لأن رفع هذه الكأس بالنسبة لى شرف ومتعة».

وقال: «تحقق الأمر لأن الناس الذين يعملون فى منتخبات الناشئين حصدوا ثمارهم الآن، الحقيقة أن ذلك جاء متأخرا بعض الشىء، لكن الثمرة آتت فى النهاية».

كان كاسياس حاسما فى لعبتين انفرد فيهما أريين روبن به بشكل كامل، وفى المرتين أنقذ الكرة من الجناح الهولندى الخطير، أفضل لاعبى فريقه فى مباراة أمس.

وقال حارس ريال مدريد «٢٩ عاما» الذى وصل إلى قمة نضجه بمنتهى التواضع: «الكرة الثانية أكثر سهولة.. الأولى كانت أصعب لأنه كان يتحرك فى اتجاهى، لكن التوفيق كان حليفى.. الحظ كان معى».

وفى حديثه الهادئ لحشد الصحفيين، كان كاسياس يحمل بين يديه قميصا وسروالا قصيرا (شورت): «القميص كان لصديقتى، والسروال كان للناس».

وصديقته الحميمة هذه فى الوقت الحالى لم تعد أقل شهرة منه. فـ«سارا كاربونيرو»، الصحفية والمذيعة بمحطة «تيلى ٥» التليفزيونية، كانت مدعاة انتقادات من زملائها فى المهنة خلال المونديال لأنها تستضيف صديقها. يبدو أنه بات الآن من الواجب انتظار ما سيقولون اليوم بعد القبلة التى طبعها كاسياس على شفتيها خلال مقابلتها معه بعد المباراة، القبلة التى تركتها فى غاية التأثر والانبهار.

كما سيكون هناك وقت لقياس تبعات صدات وقبلات كاسياس. ففى ليلة جوهانسبرج الباردة، كان لدى الحارس سبب آخر للاحتفال: «منذ كنت صغيرا، دائما ما كنت أرى ألمانيا وإيطاليا كأفضل فريقين فى ألعاب الفيديو المتعلقة بكرة القدم. أتمنى أن تكون إسبانيا هى الأفضل فى نسخة العام المقبل».

نقلا عن اخبار المصرى اليوم
m