
كان زمان ...

تعرض سعي ليفربول للوصول إلى المركز الرابع في جدول الدوري الإنجليزي إلى ضربة كبيرة، بعد الخسارة من ويجان أثليتك بهدف يوم الاثنين ضمن المرحلة الـ29 من المسابقة.
والأزمة ليست في سقوط ليفربول إلى المركز السادس برصيد 48 نقطة، متأخرا بنقطة عن توتنام هوتسبر ومانشستر سيتي، منافساه في السباق على بطاقة دوري أبطال أوروبا.
لكن في أن سيتي يملك مباراتين مؤجلتين في جعبته، لو فاز بهما سيبتعد بسبع نقاط عن ليفربول.
كما أن توتنام يملك مباراة في رصيده، قد تبعده عن ليفربول بأربع نقاط، وهو ما يصعب موقف الفريق الأحمر ومدربه الإسباني رافايل بينيتث.
ويحتاج ليفربول إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى لا يتعرض لنكسة مالية، خاصة وأن ديون النادي قد تدفعه للتخلي عن أحد نجومه في الصيف.
وتكهنت وسائل الإعلام البريطانية بأن إنهاء الموسم تحت المركز الرابع يعني عرض لاعب الوسط الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو أو المهاجم الإسباني فرناندو توريس للبيع.
قاد المهاجم الكولومبي هوجو روداليجا قوات ويجان لقنص ثلاث نقاط من ليفربول بهدفه في الدقيقة 35، رافعا رصيد فريقه إلى 28 نقطة في المركز الرابع.
شهد اللقاء مشاركة ماسكيرانو كظهير الأيمن، لكن التجربة فشلت، فعدل بينيتث موقع لاعب الوسط الأرجنتيني، ودفع بجلين جونسون بدلا من الارتكاز البرازيلي الدولي لوكاس ليفا.
وجاء هدف المباراة بعدما نجح روداليجا في العبور من رقيبه اليوناني سوتريوس كيرجياكوس بسرعته، ثم صوب الكرة بهدوء على يسار حارس ليفربول بيبي رينا.
وحاول بينيتث تعديل أوراقه بإشراك صانع الألعاب الإيطالي ألبرتو أكويلاني والجناح الهولندي ريان بابل بدلا من يوسي بنايون وديرك كاوت، لكن من دون فائدة.