أضهر مشغل الفلاش
أخفي مشغل الفلاش
أستمع للأذاعة في نافذة خارجية
أستمع للأذاعة في مشغل خارجي
نجوم وملاعب (برعاية مصر للطيران - استمتع بالسماء)
ترقبــوا نجوم وملاعب في شكله الجديد
ايقاعات سودانية
ترقبــوا إيقاعات سودانية في شكله الجديد
كان زمان ...
يأتيكم يوم الأحد في تمام 1:00 ص بتوقيت القاهرة وبرلين & ويعاد يوم الاحد في تمام الـ 6.00 م بتوقيت القاهرة وبرلين.
سينما ارابيسك
ترقيــوا سينما آرابيسك في شكله الجديد
حاجة تكسف
قريبــا
نـو - شــو - كــاتي
ترقبوا النو - شو -كاتي في شكله الجديد
أمسى المسا
ترقبوا آمسى المسا في شكله الجديد
غنيلــي عراقــي
ترقبوا غنيلي عراقي في شكله الجديد
المزيكــاتي
ترقبوا المزيكاتى في شكله الجديد
على هــوا أميرة
ترقبوا على هوا أميرة في شكله الجديد
أغلاق القائمة

«أميرى» يكشف عن عرض أمريكى بصفقة لـ«تبادل الجواسيس» مع طهران .. و«سى. آى. إيه» تخشى افتضاح عملائها

قال عالم الفيزياء الإيرانى شهرام أميرى - الذى أكد مجددا خطفه فى يونيو ٢٠٠٩ فى السعودية على أيدى عملاء أجهزة المخابرات الأمريكية - إن الولايات المتحدة عرضت عليه أن يكون جزءا من صفقة «تبادل جواسيس» مع إيران، ويشير أميرى بذلك إلى الأمريكيين الثلاثة الذين اعتقلوا فى يوليو ٢٠٠٩ على الحدود الإيرانية مع العراق.

وأضاف أميرى، فى مقابلة بثها التليفزيون الإيرانى الرسمى مساء أمس الأول بعد يومين على عودته إلى بلاده: «كانوا (العملاء الأمريكيين) يريدون أن أقول إنى عميل فى أجهزة الاستخبارات الإيرانية، تسللت إلى الـ(سى. آى. إيه)، وذلك حتى يكون بإمكانى أن أصبح جزءا من صفقة تبادل والعودة إلى إيران مقابل عودة ثلاثة جواسيس أمريكيين اعتقلوا على الحدود العراقية».

وتابع أميرى أن عملاء الاستخبارات الأمريكية عرضوا عليه ذلك بعد أن علموا أنه نجح فى إجراء «اتصال» مع الاستخبارات الإيرانية، بينما كان فى الولايات المتحدة.

يأتى ذلك فيما قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سى. آى. إيه» تجرى حاليا تقديرا للمخاطر الناجمة عن عودة أميرى لبلاده، وأشارت الصحيفة إلى وجود مخاوف من قبل الـ«سى. آى. إيه» من تعرض أساليبها وعملائها للانكشاف بعد عودة شهرام أميرى لإيران.

وعلى جانب آخر، أكدت الشرطة الإيرانية أمس مقتل ستة «مجرمين» خلال مواجهات مع قوات الأمن فى محافظة سيستان بلوشستان جنوب شرق البلاد، والتى شهدت هذا الأسبوع هجوما انتحاريا مزدوجا.

وقال أحمد رضا رادان، مساعد قائد الشرطة الإيرانية إن الأشخاص الستة قتلوا فى ثلاثة حوادث منفصلة وقعت على مقربة من حدود المحافظة، وأضاف أن المواجهات اندلعت فيما كانت قوات الأمن «تقطع عددا من الطرق فى المحافظة يمكن أن يسلكها مجرمون ومناهضون للثورة ومهربون».

وقتل نحو ٢٧ شخصا على الأقل وأصيب مئات آخرون الخميس الماضى حين فجر انتحاريان نفسيهما قرب مسجد شيعى فى زاهدان، عاصمة سيستان بلوشستان، وهو الهجوم الذى أعلنت جماعة جند الله السنية المتمردة مسؤوليتها عنه، مؤكدة أنه جاء ردا على إعدام زعيم الجماعة عبدالملك ريجى فى ٢٠ يونيو الماضى فى طهران.

يأتى ذلك فيما حذر قائد كبير فى «الحرس الثورى» الإيرانى أمس من أن الولايات المتحدة ستواجه «تبعات» الهجومين الانتحاريين فى زاهدان والذى أودى بحياة العشرات من بينهم أفراد من الحرس، ولم يوضح التهديد الذى جاء على لسان نائب قائد الحرس الثورى مسعود جزايرى ما هى «التبعات» التى يتحدث عنها.

نقلا عن اخبار " المصرى اليوم "
m